جواد شبر
32
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لذا غدت أيامنا مأتما * وكنّ كالاعراس والأعياد وقوله كما في المجموع الرائق : سر راشدا يا أيها السائر * ما حار من مقصده الحائر ما حار من زار إمام الهدى * خير مزور زاره الزاير من جده أطهر جد ومن * أبوه لا شك الأب الطاهر مقاسم النار ، له المسلم المؤ * من منا ، ولها الكافر دان بدين الحق طفلا وما * ان دان لا باد ولا حاظر الوارد الكهف على فتية * لا وارد منهم ولا صادر حتى إذا سلّم ردوا وفي * ردّهم ما يخبر الخابر اذكر شجوى ببني هاشم * شحوى الذي يشجى به الذاكر أذكرهم ما ضحك الروض أو * ما ناح فيه وبكى الطائر يوم الحسين ابتزّ ضبري فما * منى لا الصبر ولا الصابر لهفي على مولاي مستنصرا * غيب عن نصرته الناصر حتى إذا دار بماساءنا * على الحسين القدر الدائر خرّ يضاهي قمرا زاهرا * واين منه القمر الزاهر وأم كلثوم ونسوانها * بمنظر يكبره الناظر يسارق الطرف إليها وقد * انحى على منحره الناحر فالدمع من مقلته قاطر * والدمع من مقلتها قاطر يا من هم الصفوة من هاشم * يعرفها الأول والآخر ذا الشاعر الضبي يلقى بكم * ما ليس يلقى بكم شاعر